أكد دكتور سامي خليفة على تأييده الواضح لمثل هذا الاقتراح وقال: نحن ندعم هذا الاقتراح بقوة وقد شاركنا في اعداده من خلال اللجنة الشعبية للدفاع عن حقوق غير محددي الجنسية، وأرى أنه من الضروري اليوم أن تتضافر جميع الجهود الشعبية وحتى الرسمية للاجتماع على تأييد هذا الاقتراح وقبوله قانونا لوقف الانتهاك اليومي لحقوق الانسان عبر حرمان شريحة كبيرة من أبسط الحقوق المدنية التي كفلها الله سبحانه وتعالى للناس قبل أن تكفلها شرائع وقوانين الأرض، ومن الضروري اليوم أن تتبنى وسائل الإعلام دعم ومساندة هذا الاقتراح وتوعية المجتمع بأهمية تطبيق هذا القرار، حيث انه سيفيد كثيرا في تحسين صورة الكويت داخليا وخارجيا وينزع فتيل التوتر والاضطراب الذي اجتاح الكثير من أبناء تلك الفئة والتي يمثل استمرارها خطرا على أمن واستقرار الكويت، وأشيد بالجهود المضنية لبعض الأخوة والنشطاء من فئة البدون الذين تحوكوا أخيرا بصورة قانونية وشعبية رائعة جسدوا فيها رقي منهجهم في طرح قضيتهم التي بحق تمثل قضية الكويت الأولى والتي أجبروا من خلالها الكثير من نواب المجلس على وضع هذا الاقتراح على رأس سلم أولوياتهم، لذلك أتمنى تفعيل هذا الاقتراح في أقرب وقت ممكن. يجب إنهاء مأساة البدون وأيدته في الرأي الكاتبة ايمان شمس الدين وقالت: نؤيد اعطاء اخوتنا البدون حقوقهم المدنية وانهاء هذه المأساة الانسانية التي باتت تقبح وجوهنا في عالم الانسانية، ولكن هذا لا يعني أبدا سلب حق من يستحق الجنسية بل يجب أن يتم العمل بشكل متواز في كلا الموضوعين ونأمل من كلا السلطتين تبني مقترح الحقوق المدنية لإغلاق هذا الملف
تاريخ النشر : 08 اكتوبر 2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق