



علي العنزي
غير محددي الجنسية في ذمة من ؟ديوانية «الدار» تستضيف أعضاء لجنة الكويتيين البدون تعتبر قضية البدون من أهم القضايا الانسانية المطروحة على الساحة الكويتية، فالجميع يتساءل هل سيتم تفعيل قانون يقر الحقوق المدنية والقانونية للبدون؟ وهل تحتمل الإجابة نعم أو لا؟ فالاجابة معروفة لكل من يملك قلبا وعقلا، وهي نعم لأن الحقوق الانسانية شرعتها الديانة الاسلامية العظيمة من قبل أن توضع القوانين الوضعية وتضامنا من «الدار» مع قضية البدون التقت مع عضو لجنة الكويتيين البدون السيد علي العنزي وأمين سر اللجنة والناطق الرسمي السيد نواف البدر ووجهنا لهما بعض الأسئلة عن أهم أهداف وانجازات اللجنة وأهم مشاريعها وذلك من خلال الحوار الآتي:• ما أهم أهداف اللجنة ومشاريعها؟ - تعمل لجنة الكويتيين البدون على عدة أهداف نسعى لتحقيقها من أجل اثبات حقوق الكويتيين البدون، وهي المحافظة على سمعة الكويت خارجيا والتصدي لأي محاولة لاستغلال قضية البدون ضد الكويت من قبل أي جهة، وكذلك المطالبة باحترام حقوق الانسان في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي نصت عليها شريعتنا الاسلامية السمحاء والمواثيق الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان، بالاضافة الى العمل على نشر الوعي الثقافي والقانوني بين أفراد فئة الكويتيين البدون والمحافظة على المبادئ الوطنية والثوابت التي جبل عليها أهل الكويت، وأضاف: ونأمل بأن يتم تحقيق جميع هذه الأهداف عبر القنوات القانونية وبالوسائل المشروعة، ونحتاج كذلك لدعم اعلامي وصحفي يساعدنا على حل قضيتنا التي هي قضية انسانية من الدرجة الأولى. مقر ثابت لسهولة التواصلوأشار العنزي الى العمل على وجود مقر ثابت ومعروف للجميع لسهولة التواصل مع أبناء القضية. وكذلك قمنا بانشاء موقع الكتروني وهاتف خاص لسهولة التواصل مع أبناء هذه الفئة ونعمل جاهدين من أجل اقرار الحقوق الانسانية لجميع ابناء فئة الكويتيين البدون بالاضافة الى ايجاد متبرعين لتأمين المواد الغذائية للأسر المحتاجة، وايجاد متبرعين لمساعدة المعسرين وكذلك اقامة ندوات لكشف معاناة أسر الكويتيين البدون. وكذلك عرض المشكلة على ساحة القضاء وذلك لايقاف القرارات المجحفة بالاضافة الى العمل على هدف البطاقة التموينية لجميع أسر الكويتيين البدون، والعمل على نشر الوعي الثقافي والقانوني بين افراد فئة الكويتيين البدون والمحافظة على المبادئ الوطنية وثوابت الأمة بالاضافة الى العمل على التواصل مع الشخصيات المهمة لايصال صوت الكويتيين البدون للجميع من أجل حل قضيتناوايضا للتواصل مع جميع جمعيات حقوق الانسانكذلك نقوم في هذا الوقت بالعمل على احصاء فئة الكويتيين البدون حتى نكون على دراية تامة بجميع الحالات وعدد ابنائنا من الكويتيين البدون.ومن أهم أولياتنا التواصل مع النواب لايصال معاناة البدون اليهم.• ما الذي ستقوم به اللجنة في الأيام المقبلة لدعم الحملة الوطنية لاقرار حقوق البدون المدنية والقانونية؟ - في البداية نشكر جريدة «الدار» على الحملة الوطنية لاقرار حقوق البدون، ونحن نعمل على التنسيق مع الأخوة في الحملة الوطنية الشعبية بالتنسيق مع المحامي مشاري الشمري لإقامة مؤتمر صحفي لمساندة الحملة الوطنية لاقرار حقوق البدون. وكذلك العمل على إقامة ندوة جماهيرية في محافظة الأحمدي برعاية النائب عبد الله البرغش، وكذلك نهدف ان نكون في المرحلة المقبلة متواصلين مع النواب لحثهم على اقرار الحقوق المدنية والقانونية للبدون. • لمن تحب أن توجه رسالة بخصوص ذلك؟ - أوجه رسالة للحكومة والأعضاء بمجلس الأمة ونقول لهم: يكفي ما عاناه البدون في هذه السنوات من حرمان واهمال في الحقوق الانسانية ويكفي اهانات ونتمنى منهم الاسراع في اقرار الحقوق المدنية للكويتيين البدون، فمنهم من ضحى واستشهد من أجل الكويت ولا يزال أبناؤها يعيشون بلا هوية، وكان منهم من قاوم هذا الظلم فكان جزاؤه الفصل من العمل، وكان هناك من خدم لعشرات السنين باخلاص وتوفى من أجل هذه البلد، وكان جزاء ابنائه حرمانهم من شهادات الميلاد ورخص القيادة وعقود الزواج وحتى شهادات الوفاة. فلماذا لا تنقذونا من حجم المعاناة الكبيرة جدا التي نعيشها، فهل جزاء من شارك في الحروب العربية باسم الكويت في 1973، 1967 ان يحرم أحفاده من كل حقوق الانسان، فباسم الانسانية والاسلام نتمنى من الحكومة والمجلس اعطاء الكويتيين البدون الحقوق المدنية والانسانية. وأضاف المشرف العام على منتدى: الكويتيون بلا هوية وعضو لجنة الكويتيين البدون السيد علي العنزي، أناشد الحكومة ومجلس الأمة لاقرار الحقوق المدنية للبدون. وأضاف العنزي، ان هناك أحكاما قضائية كثيرة صادرة مذيلة بالصيغة التنفيذية ولا تنفذ، وكذلك سجل المواليد والوفيات بوزارة الصحة لا يقبل احكام الزواج الصادرة من المحاكم. وفي النهاية نتمنى من جميع المسؤولين ان ينظروا لقضية البدون من الجانب الانساني الذي حثنا عليه الدين الاسلامي ويتم اقرار قانون الحقوق المدنية والقانونية للبدون،. وأحب أن أوجه جزيل الشكر لجريدة «الدار» وذلك لأنها تهتم بالقضايا المهمة على الساحة الكويتية
نواف البدر
العنزي والبدر يتحدثان لـ «الدار»
تاريخ النشر : 13 اكتوبر 2008
غير محددي الجنسية في ذمة من ؟ديوانية «الدار» تستضيف أعضاء لجنة الكويتيين البدون تعتبر قضية البدون من أهم القضايا الانسانية المطروحة على الساحة الكويتية، فالجميع يتساءل هل سيتم تفعيل قانون يقر الحقوق المدنية والقانونية للبدون؟ وهل تحتمل الإجابة نعم أو لا؟ فالاجابة معروفة لكل من يملك قلبا وعقلا، وهي نعم لأن الحقوق الانسانية شرعتها الديانة الاسلامية العظيمة من قبل أن توضع القوانين الوضعية وتضامنا من «الدار» مع قضية البدون التقت مع عضو لجنة الكويتيين البدون السيد علي العنزي وأمين سر اللجنة والناطق الرسمي السيد نواف البدر ووجهنا لهما بعض الأسئلة عن أهم أهداف وانجازات اللجنة وأهم مشاريعها وذلك من خلال الحوار الآتي:• ما أهم أهداف اللجنة ومشاريعها؟ - تعمل لجنة الكويتيين البدون على عدة أهداف نسعى لتحقيقها من أجل اثبات حقوق الكويتيين البدون، وهي المحافظة على سمعة الكويت خارجيا والتصدي لأي محاولة لاستغلال قضية البدون ضد الكويت من قبل أي جهة، وكذلك المطالبة باحترام حقوق الانسان في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي نصت عليها شريعتنا الاسلامية السمحاء والمواثيق الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان، بالاضافة الى العمل على نشر الوعي الثقافي والقانوني بين أفراد فئة الكويتيين البدون والمحافظة على المبادئ الوطنية والثوابت التي جبل عليها أهل الكويت، وأضاف: ونأمل بأن يتم تحقيق جميع هذه الأهداف عبر القنوات القانونية وبالوسائل المشروعة، ونحتاج كذلك لدعم اعلامي وصحفي يساعدنا على حل قضيتنا التي هي قضية انسانية من الدرجة الأولى. مقر ثابت لسهولة التواصلوأشار العنزي الى العمل على وجود مقر ثابت ومعروف للجميع لسهولة التواصل مع أبناء القضية. وكذلك قمنا بانشاء موقع الكتروني وهاتف خاص لسهولة التواصل مع أبناء هذه الفئة ونعمل جاهدين من أجل اقرار الحقوق الانسانية لجميع ابناء فئة الكويتيين البدون بالاضافة الى ايجاد متبرعين لتأمين المواد الغذائية للأسر المحتاجة، وايجاد متبرعين لمساعدة المعسرين وكذلك اقامة ندوات لكشف معاناة أسر الكويتيين البدون. وكذلك عرض المشكلة على ساحة القضاء وذلك لايقاف القرارات المجحفة بالاضافة الى العمل على هدف البطاقة التموينية لجميع أسر الكويتيين البدون، والعمل على نشر الوعي الثقافي والقانوني بين افراد فئة الكويتيين البدون والمحافظة على المبادئ الوطنية وثوابت الأمة بالاضافة الى العمل على التواصل مع الشخصيات المهمة لايصال صوت الكويتيين البدون للجميع من أجل حل قضيتناوايضا للتواصل مع جميع جمعيات حقوق الانسانكذلك نقوم في هذا الوقت بالعمل على احصاء فئة الكويتيين البدون حتى نكون على دراية تامة بجميع الحالات وعدد ابنائنا من الكويتيين البدون.ومن أهم أولياتنا التواصل مع النواب لايصال معاناة البدون اليهم.• ما الذي ستقوم به اللجنة في الأيام المقبلة لدعم الحملة الوطنية لاقرار حقوق البدون المدنية والقانونية؟ - في البداية نشكر جريدة «الدار» على الحملة الوطنية لاقرار حقوق البدون، ونحن نعمل على التنسيق مع الأخوة في الحملة الوطنية الشعبية بالتنسيق مع المحامي مشاري الشمري لإقامة مؤتمر صحفي لمساندة الحملة الوطنية لاقرار حقوق البدون. وكذلك العمل على إقامة ندوة جماهيرية في محافظة الأحمدي برعاية النائب عبد الله البرغش، وكذلك نهدف ان نكون في المرحلة المقبلة متواصلين مع النواب لحثهم على اقرار الحقوق المدنية والقانونية للبدون. • لمن تحب أن توجه رسالة بخصوص ذلك؟ - أوجه رسالة للحكومة والأعضاء بمجلس الأمة ونقول لهم: يكفي ما عاناه البدون في هذه السنوات من حرمان واهمال في الحقوق الانسانية ويكفي اهانات ونتمنى منهم الاسراع في اقرار الحقوق المدنية للكويتيين البدون، فمنهم من ضحى واستشهد من أجل الكويت ولا يزال أبناؤها يعيشون بلا هوية، وكان منهم من قاوم هذا الظلم فكان جزاؤه الفصل من العمل، وكان هناك من خدم لعشرات السنين باخلاص وتوفى من أجل هذه البلد، وكان جزاء ابنائه حرمانهم من شهادات الميلاد ورخص القيادة وعقود الزواج وحتى شهادات الوفاة. فلماذا لا تنقذونا من حجم المعاناة الكبيرة جدا التي نعيشها، فهل جزاء من شارك في الحروب العربية باسم الكويت في 1973، 1967 ان يحرم أحفاده من كل حقوق الانسان، فباسم الانسانية والاسلام نتمنى من الحكومة والمجلس اعطاء الكويتيين البدون الحقوق المدنية والانسانية. وأضاف المشرف العام على منتدى: الكويتيون بلا هوية وعضو لجنة الكويتيين البدون السيد علي العنزي، أناشد الحكومة ومجلس الأمة لاقرار الحقوق المدنية للبدون. وأضاف العنزي، ان هناك أحكاما قضائية كثيرة صادرة مذيلة بالصيغة التنفيذية ولا تنفذ، وكذلك سجل المواليد والوفيات بوزارة الصحة لا يقبل احكام الزواج الصادرة من المحاكم. وفي النهاية نتمنى من جميع المسؤولين ان ينظروا لقضية البدون من الجانب الانساني الذي حثنا عليه الدين الاسلامي ويتم اقرار قانون الحقوق المدنية والقانونية للبدون،. وأحب أن أوجه جزيل الشكر لجريدة «الدار» وذلك لأنها تهتم بالقضايا المهمة على الساحة الكويتية
نواف البدر
العنزي والبدر يتحدثان لـ «الدار»
تاريخ النشر : 13 اكتوبر 2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق