حسن محمد الأنصاري
لتكن صرخة حناجرنا واحدة تدوي في أرجاء الدولة « مع البدون» حتى يرفع عنهم الظلم والمعاناة و«نعم» لإعطائهم كافة الحقوق المدنية حتى نسمع صداها تتردد بين جدران مجلس الوزراء فيكون حديث وزرائنا الموقرين عن معاناتهم وحلم فارسنا النبيل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ «ناصر المحمد» بوضع حل جذري لقضيتهم. أكثر من مائة ألف فرد يعيشون بيننا وهم يعادلون عشر المواطنين في الدولة يعانون الكثير من الهموم والغبن وقد حرموا من أدنى الحقوق الانسانية والاجتماعية لفترة وصلت لنصف قرن ألا أنهم إخواننا «البدون». كثيرون في الزمن القريب والبعيد أخذوا قضية البدون مطية في مختلف المحافل ولكن اليوم ومع حملة جريدة «الدار» أصبح على الجميع الواجب الانساني والوطني بمطالبة الحكومة لوضع الحد والحل لمعاناتهم بإعطاء كافة الحقوق المستحقة لهم. بداية يجب على الأخوة أعضاء مجلس الأمة الموقرين وضع هذه القضية ضمن برنامج الأولوية خلال الدورة القادمة وتكثيف الجهود المتواصلة من خلال تشريع قوانين تلزم الحكومة برفع المعاناة وإعطاء الحقوق المدنية لفئة البدون فيا أهل الحق والمكارم والتشريع «اليوم يومكم» ولا شك أن الأكاديميين والعلماء والوجهاء والمثقفين والاعلاميين وطلبة مدارس الجامعات وجميع طبقات المجتمع عليهم اليوم المشاركة الفعالة بهذه الحملة الانسانية للمزيد من الضغط السياسي حتى المؤسسات المدنية والاجتماعية وجمعيات النفع العام ولا ننسى الدور الحقيقي والواجب الشرعي لخطباء المساجد والحسينيات وخصوصا خلال يوم الجمعة وأساتذة الجامعات والمدارس بشرح والتطرق لقضية معاناة البدون من خلال المحاضرات وأيضا لا ننسى أصحاب الدواوين وأهمية مناقشة هموم البدون ودور الشباب من خلال نشر معاناتهم بالمنتديات والقروبات الالكترونية. لتكن صرخة حناجرنا واحدة تدوي في أرجاء الدولة « مع البدون» حتى يرفع عنهم الظلم والمعاناة و«نعم» لإعطائهم كافة الحقوق المدنية حتى نسمع صداها تتردد بين جدران مجلس الوزراء فيكون حديث وزرائنا الموقرين عن معاناتهم وحلم فارسنا النبيل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ «ناصر المحمد» بوضع حل جذري لقضيتهم. وفي المقام الأول يأتي دور البدون أنفسهم ونصيحتي لهم جميعا رجالا ونساء وأطفالا المشاركة الفعالة الحقيقية، عليكم تكثيف الجهود بشرح وبيان المعاناة والهموم والظلم، عليكم إيصال رسالتكم للجميع دون ملل وكلل فإن الله سبحانه وتعالى لن يتخلى عنكم حين تكونون وراء مطالباتكم فالصرخة صرختكم وعليكم تفعيلها بقوة حتى تخترق طرق السموات فيكون التمني والرجاء تلطفا ورحمة تنزل من سكانها لقلوب سكان الأرض. كونوا الآلة الميكانيكبة المتحركة بين أعضاء المجلس ودواوينهم وأيضا فإن انتشاركم بين العلماء وخطباء المساجد وأصحاب الرأي والمشورة يساعد كثيرا بتوجيه الأغلبية لجانبكم والميل للمطالبة بحقوقكم ولا تركنوا للمخاذلين ولا تتبعوا من يريد بكم الضرر فأنتم أصحاب حق والكل يعلم حجم معاناتكم والغاية توسيع قاعدة المطالبين بالحقوق حتى تصل الصرخة للقمة وتحقيق الهدف إن شاء الله سوف يكون قريبا. أتمنى للقائمين على هذه الحملة في جريدة «الدار» التوفيق في سعيهم وتكثيف الجهود والمزيد من الاتصال والتواصل لانجاح هذه المسؤولية وفقهم الله لما فيه الخير ونيل المطالب لا يأتي بالتمني فعلى الجميع المشاركة الفعالة حيث ان الصرخة قد انطلقت. alansari_55@yahoo.com
الاثنين، 13 أكتوبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق